العلامة المجلسي
96
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار
مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ص سُبْحَانَ مَنْ يُمَلِّكُهَا مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ ص وَشِيعَتَهُمْ سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ وَمَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ - لِمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ص وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَمَا يَنْبَغِي لِلَّهِ اللَّهُ أَكْبَرُ كَمَا يَنْبَغِي لِلَّهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ كَمَا يَنْبَغِي لِلَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ كَمَا يَنْبَغِي لِلَّهِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ كَمَا يَنْبَغِي لِلَّهِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَلَى جَمِيعِ الْمُرْسَلِينَ حَتَّى يَرْضَى اللَّهُ اللَّهُمَّ مِنْ أَيَادِيكَ عَلَيَّ وَهِيَ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَى وَمِنْ نِعَمِكَ عَلَيَّ وَهِيَ أَجَلُّ مِنْ أَنْ تُغَادَرَ أَنْ يَكُونَ عَدُوِّي عَدُوَّكَ وَلَا صَبْرَ لِي
--> ( 1 ) كما في المطبوع من المتن . ( 2 ) المصباح ص 517 . ( 3 ) الإقبال ص 182 .